Yahoo!

نعال أمازيغية للرجال و النساء

كتبها khadija ikan ، في 5 مارس 2009 الساعة: 19:10 م

http://www.musique-amazighe.com/Ziri-Ddaw-Tmektit.html

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

kalima oula…

كتبها khadija ikan ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 20:49 م

 bienvenue à mon blog….marhaban fi   modawwanati …berrkat dari…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا نساءنا المغاربيات:قلن للعالم من أنتن!

كتبها khadija ikan ، في 8 سبتمبر 2011 الساعة: 22:27 م

خاطرة تشق نهر الزمان العظيم، تتنشق عنفوان أرض موغلة في القدم،تتعطر برذاذ مطر امتز ج بأرض إسمها "تامازغا"…فأينعت أسماء خلدها الأصدقاء والأعداء،شمآل إفريقيا أو المغرب الكبير ،لو علم رجاله ونساءه ملاحم أجداده ما انحنووا أمام شرق أو غرب،إنه في عروقنا وفي كل نفس من الهواء ،هذا الجذر الغالي الذي يجمعنا، ويجعلنا هوية لا يستهان بها …هذا الجذر الأمازيغي الذي من دواعي الشهامة الإنتماء إليه، هكذا وصتنا عبر شهامتها الأم ديهيا، الملكة الأمازيغية. ولذكراها هذه الكلمات…فيا نساءنا المغاربيات:قلن للعالم من أنتن!

الأم ديهيا

 

فارسة أنت ياأمي

بين دفتي التاريخ

غبار ثائر بأريج بسالتك

قائدة أنت

علمت التاريخ

الوفاء للأرض

علمت

أنوثة الإباء

قائدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحراء مغربية

كتبها khadija ikan ، في 20 نوفمبر 2010 الساعة: 20:36 م

الصحراء مغربية والتاريخ شاهد على ذلك، وليس للمرتزقة سوى فبركة الاكاذيب في محاولات يائسة للنيل من مملكة عريقة عراقة الارض الامازيغية، فهل شعب ذو 33 قرنا من التاريخ ستنال منه شرذمة جاءت في القرن العشرين وليس لها أي تاريخ يذكر ولا حتى حجر على حجر في الصحراء المغربية، إنهم يخوضون فدرهم يخوضون ولن يفلح الكاذب من حيث أتى.ولن تفلح سياسة الجزائر الطامعة في التراب المغربي، ولن تفلح قناة الجزيرة في موالاتها للدعاية الخائنة ، هذه القناة التي ضربت بمسؤولية الصحافة عرض الحائط، فقط لأنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة يكن خديجة في لقاء مع مجلة للا فاطمة

كتبها khadija ikan ، في 19 سبتمبر 2010 الساعة: 15:11 م

الشاعرة يكن خديجة ي لقاء مع مجلة للا فاطمة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة خديجة يكن في حوار مع جريدة تاويزا

كتبها khadija ikan ، في 11 سبتمبر 2010 الساعة: 20:52 م

 الصوت الشعري النسوي الامازيغي بين الابداع والاحتجاج

 

 كيف تقدم خديجة إيكان نفسها

  امرأة مغربية معتزة بهويتها آلأمازيغية ، عادية جدا وأحلم كثيرا،ولدت بالدارالبيضاءوترعرعت فيهاولا أتخيل نفسي في مدينة غيرها، أعشق الطبيعة وأعتبرسوس ينبوعي الذي لا ينضب

  ء  لماذا اختيار درب الكتابة عموما؟

لم أحلم أن أكون كاتبة، ومع ظهورالقضية البوسنية ومارافقها من مآسي انسانية، لم أجد أمامي طريقة لبث كل ما يجول في ذهني سوى ورق وقلم، فكانت الكتابة فعل أشبه بطبيب يفحص مخاوفي العميقة، ومع مرور الوقت صرت أكتشف ماللكتابة من دور في التغيير وقدرتها على خلق عالم جديد إن على مستوى الأفراد أو الجماعات

ء  لماذا كتابة الشعر بالذات؟

الشعر لغة خاصة، مؤثرة وعميقة، لغة ذات تأثيرخلاب و أبدي، لقد قرأت أشعارا من قرون ماضية وتساءلت كيف أمكن لكلمات من عمق القرون أن تأثر في أفراد من زمن لاحق، ذلك لأن الروح العذبة الصادقة حين تمتزج بالكلمات تمنح الخلود للمعاني، لقد فهمت من عطاءأت الشعر أنه فن قادر على منح الكثير للعالم، إني أعتبره مثل دين ، فكلاهما رسالة عدالة وحرية.

ء  لماذا الكتابة بالأمازيغية؟ وكيف كانت البداية؟

لم يسبق أن فكرت بالكتابة باللغة الأمازيغية، بالرغم من كوني تساءلت لماذا لم نكن ندرس لغتنا في المدرسة، لكن هذه الأسئلة كانت تتلاشى مع الحياة اليومية، ثم جاءت سنة1998، حين وجدت نصا أمازيغيا من رواية الحمارالذهبي لآبوليوس، إنه مقتطف مترجم من الرواية يحمل عنوان « عشاء في بيت دينكو »،  لما كنت أقرأ النص تألقت الدموع في عيني انبهارا بسحر لغتنا الأمازيغية كان ذلك أول لقاء لي مع كتابة أمازيغية جعلتني أفكر جديا في التعبير بلغتنا، وأن أمنح لها شيئا جيدا؛هكذا بدأت بخط أولى كلماتي دون أن أدر إن كانت ستكون قصة أم شعرا، ثم وجدت نفسي تلقائيا أكتب أبياتا شعرية ، البعض يعتقد أنه صعب الكتابة بالأمازيغية، هذا وهم كبير، لقد كتبت كما أنطق، أرسلت كتاباتي إلى موقع سوس الالكتروني، فأحب أصدقاء الموقع نصوصي مما شجعني على التفكير في إصدار كتاب

ء يعتبر ديوانك ئلودي تمرة سنوات من إنتاج الشعر بالأمازيغية، و نمط الكتابة الشعرية فيه يدرجه ضمن أفق الحداثة، فما سر هذا الاختيار؟ هل هو تعبير عن ثورة ضد التقليد؟

أظن أن هناك أفكارا وأحاسيسا تفرض بنفسها طريقة الكتابة، وشخصيا لم يسبق أن انبهرت بشعر تقليدي وذلك باي لغة كان، أنا أتبع إيقاع روحي، وأثق فيه، أسعى لشعر يمنح الاحساس بالاشياء، يمنح للقصيدة حركة ورونقا، وتأثيرا،إنه أسلوب متجدد و حداثي ، الإيقاع الوحيد الذي أؤمن به هو إيقاع الكلمات الثائرة، والحداثة بالنسبة إلي هي ثورة الكلمات التي تحرك الأشياء من مكانها، تقلب مناخ اللحظة، تجعل المرارة رقة، والشحوب رونقا، ثورة الكلمات التي تمنح التأمل وتأثر عذب غير مفهوم أحيانا، وأعتبر أن اللغة  الأمازيغية قاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية أمازيغية

كتبها khadija ikan ، في 23 مايو 2010 الساعة: 19:20 م

أنقر و تمتع بموسيقى من عمق المغرب

أغنية أمازيغية من الأطلس المتوسط

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آه يا أمي

كتبها khadija ikan ، في 23 مايو 2010 الساعة: 18:58 م

أغنية لعموري مبارك شحرور الأغنية الأمازيغية بالمغرب

آه يا أمي

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهوية و التاريخ و رموز الدولة الوطنية

كتبها khadija ikan ، في 23 مايو 2010 الساعة: 18:29 م

(إلى حراس المعبد القديم من كل مذهب و تيار)
أحمد عصيد

أثارت التغطية ـ غير المهنية و المبتسرة ـ التي قامت بنشرها في صدر صفحتها الأولى جريدة "الإتحاد الإشتراكي" لمحاضرة لي ألقيتها في تظاهرة ثقافية نظمها طلبة كلية الآداب، أثارت الكثير من ردود الأفعال الإيجابية و السلبية، و التي كان أكثرها إسفافا ما كتبه مدير جريدة "الأسبوع" السيد مصطفى العلوي .
كان موضوع محاضرتي هو الهوية في علاقتها بالتاريخ، باعتبارها ليست معطى بقدر ما هي صيرورة و بناء، و أوضحت للدلالة على ذلك كيفية تشكل الهويات الوطنية للدول الحديثة باعتبارها هويات مصطنعة، و طريقة بنائها على أساس انتقاء عناصر معينة و تعديل أخرى و تغييب العناصر التي لا تستجيب للحاجات السياسية للدولة في مرحلة تشكلها، و لمصالح الطبقة المهيمنة في تلك المرحلة. و أوردت في هذا الصدد موضوع الشرعية السياسية و الأساطير المؤسسة و هوامش المركز التي تنبعث منها أصوات الإحتجاج إلخ.. و أعطيت من ذلك كله أمثلة كثيرة كان منها تغييب الأمازيغية من المؤسسات بعد الإستقلال و انتقاء عناصر "العروبة و الإسلام" و البعد الأندلسي كهوية للدولة، والترويج لشعار "وحدة العرش و الشعب"، و شعار امتداد تاريخ المغرب إلى 12 قرنا لا غير، و رمزية الأضرحة كمثل ضريح إدريس الأول و الثاني و طريقة توظيفهما في الماضي و الحاضر، و أسباب المكانة التي يحظى بها الطرب الأندلسي، و أصل الطربوش التركي الأحمر و كيفية تحوله بالتدريج إلى لباس "رسمي" بالمغرب بينما اختفى من تركيا و كلّ البلاد الشرقية التي حكمها العثمانيون.
كان الهدف من ذلك كله أن يفهم الطلبة فكرة واحدة هي جوهر ما نرمي إليه من كل هذا النبش في التاريخ، و هي أنّ الشرعية السياسية لا تقوم على رواية معينة للتاريخ توضع تحت الحراسة و المراقبة، و تضع الخطوط الحمراء للقراءة والتأويل و التفسير، و إنما تقوم على تقوية أسس البناء الديمقراطي الذي يحرر السلطة من احتكار التاريخ و حراسته، و يجعل التاريخ مجالا للبحث الحرّ الذي يفلت قدر الإمكان من الذاتية و من المآرب السياسية الظرفية، و يجعل السلطة في غنى عن صناعة الأصنام و تكريس الأساطير و رعاية التقاليد البالية، و يشحذ ملكة العقل النقدي و يحفز على المعرفة و الإكتشاف، و هو ما يعطي على المستوى السياسي تفكيك طوق الإستبداد، و على المستوى الإجتماعي تحقيق المساواة و تكافؤ الفرص على قاعدة المواطنة دون تمييز بين "شريف" و "وضيع"، و على المستوى الثقافي تحقيق الإنسجام الوطني عبر الشعور بالإنتماء إلى الوطنية المغربية بكل مكوناتها التي تتساوى في قيمتها الإنسانية، و على المستوى الإقتصادي تحقيق التوزيع العادل للثروة و إنصاف الجهات المتضررة من سياسة التمركز المفرط.
هكذا تنفتح إشكالية الهوية بأسئلتها على كل الأوجاع المغربية الراهنة، و التي لا يحب حراس المعبد القديم إثارتها حفاظا على مصالحهم، مادام الوضع على ما هو عليه ضامنا لهذه المصالح، و خاصة منهم الذين ما زالوا يعضون بالنواجد على شجرات أنسابهم العتيقة.
و من أجل توضيح المعطيات التي اشتغلنا عليها و التي ستنشر مدعومة بالنصوص و الوثائق التاريخية، ولتجاوز لغط الغوغاء التي لا تتقن إلا فن التحريض والتهديد، نقدم فيما يلي بعض عناصر الموضوع مرفقا بالأسئلة الجوهرية التي سبق لمؤرخين قدامى و جدد أن طرحوها، و التي يقتضي السياق الراهن البتّ فيها بتأنّ و روية.
1) فبالنسبة للتأريخ لـ 12 قرنا من تاريخ الدولة المغربية، و هو تاريخ يبدأ من مجيء إدريس بن عبد الله، لا تسعفنا المصادر التاريخية و التي منها البكري في المسالك و الممالك و ابن عذاري في البيان؛ و ابن أبي زرع في القرطاس، وابن الخطيب في أعمال الأعلام ؛ و ابن خلدون في العبر، بما يفيد أن الأدارسة "أول من أسس الدولة المغربية"، بل تؤكد على عكس ذلك من خلال المعطيات التي أوردتها حول الأماكن التي بلغتها جيوش الأدارسة و امتد إليها نفوذهم، أنهم لم يؤسسوا أكثر من "إمارة" ضمن الإمارات المتواجدة آنذاك من حولهم، فقد حلّ إدريس بن عبد الله بالمغرب هاربا من مذابح العباسيين بالمشرق و بويع بوليلي سنة 789م، و هو تاريخ متأخر بالنسبة لتاريخ تأسيس أول إمارة مغربية مستقلة عن الخلافة بالمشرق و هي إمارة بني مدرار الخارجية الصفرية بعاصمتها الشهيرة سجلماسة التي بنيت حسب أغلبية المصادر سنة 757م، كما عرف المغرب الأوسط مبايعة عبد الرحمان بن رستم مؤسس إمارة "الرستميين" بتيهرت، بويع إماما سنة 776 عشر سنوات قبل مجيئ إدريس، و أعلن بدوره استقلاله عن الخلافة العباسية، و سيستمر حكم هذه الإمارة 130 سنة، و تأسست مع ظهور الأدارسة على مسرح الأحداث الإمارة "الصالحية" بشمال المغرب، و ظلت جنبا إلى جنب مع إمارة الأدارسة و استمرت إلى القرن الحادي عشر، أما في سهول تامسنا على المحيط الأطلسي فقد امتدت إمارة "برغواطة" منذ سنة 744م إلى 1058م. و لم يستطع الأدارسة قط تجاوز حدود سلا في اتجاه تامسنا حيث لم يستطيعوا الإنتصار على برغواطة. والحقيقة التاريخية الدامغة هي أنّ أول دولة مغربية بالمعنى الحقيقي في المرحلة الإسلامية، و التي اكتسحت هذه الإمارات و حلت محلها جميعها هي دولة المرابطين الأمازيغية الكبرى.
يجعلنا هذا نطرح السؤال لماذا إذن يعتبر التاريخ الرسمي أن دولة الادارسة هي بداية الدولة المغربية، و لماذا لا يقال ذلك عن المرابطين ؟ الجواب: لأن إدريس علوي عربي قرشي، و رمزيته السياسية بالنسبة للدولة المغربية القائمة حاليا (العلويون) هي رمزية قوية، لأنها تشير إلى العمق التاريخي لتواجد العنصر العربي القرشي على أرض المغرب، فالأمر يتعلق بالشرعية التاريخية للسلطة القائمة والتي تُبنى على رموز يتمّ اصطناعها و تعديلها حسب الحاجة. لكنها لا تمثل الحقيقة التاريخية للدولة المغربية التي يتمّ عكس ذلك إخفاؤها، حيث يتمّ تغييب تاريخ المغرب الماقبل إسلامي، كما يتمّ التقليص من دور العنصر الأمازيغي في المرحلة الإسلامية لحساب العنصر العربي.
2) زد على ما سبق أنّ إمارة الأدارسة لم يكن لها نفوذ فعلي على المناطق التي شغلتها إلا 31 سنة، هي فت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمتعووا بهذه الأغنية لمعلومة بنت لمداح.أمازيغية من موريطانيا

كتبها khadija ikan ، في 6 مايو 2010 الساعة: 18:21 م

<object width="480" height="385"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/yn1BqmNvnew&hl=fr_FR&fs=1&"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/yn1BqmNvnew&hl=fr_FR&fs=1&" type="application/x-shockwave-flas

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي